A Review Of أساليب الإقناع الخمسة
A Review Of أساليب الإقناع الخمسة
Blog Article
تلعب أساليب الإقناع الخمسة دورًا مهمًا في علم النفس، حيث يمكن استخدامها لفهم كيفية تفكير الناس واتخاذ القرارات.
أعطى الشخص المبررات المنطقية الكافية، لكي يقتنع، وذلك من خلال استخدام جمل مثل “عليك اختيار هذا الأمر لأنه…”، واذكر مميزات ذلك الشيء.
هذا الأسلوب يعمل على تحفيز الآخرين وإثارة رغبتهم في إثبات أنفسهم والفوز في تحدي ما، مما يجعلهم يتبنون الموقف المطروح بشكل أكبر.
يُتَّخذ في هذه المرحلة القرار باتِّباع الفكرة الَّتي طرحها المُفاوض أو المُقنِع، ويظهر هنا أنواع مختلفة من أصحاب القرار، منهم الشَّخص الكاريزما الَّذي تُستخدم معه تقنية "تضخيم سمعة مكان العمل والأهداف" لكي تقنعه باتخاذ القرار الَّذي تريده، كأن تقنع مديرك ذو الشَّخصيَّة الكاريزميَّة باستحقاقك العلاوة من خلال قولك: "إنَّ سمعة الشركة تهمُّني جداً، وأرغب في تحقيق أعلى الأهداف، لذلك أريد أن أبقى متحمِّساً للعمل كما هي عادتي، وأرى أنَّ العلاوة ستحقِّق لي المزيد من الحماس".
يعرف الإقناع بأنه: عملية تأثيرك على الشخص الآخر، وسلوكياته، ومعتقداته، وأفكاره.
التدرب على اختيار الكلمات والألفاظ التي تسهل عليك إتمام مهمتك.
على سبيل المثال: إن رغبت فتاة في إقناع خطيبها بالإقلاع عن التدخين، تستطيع أن تقول له: "هل تعلم أنَّ الإقلاع عن التدخين يمثِّل أكبر تحدٍّ لشباب اليوم؟ ولكن من الهام جداً النَّجاح في هذا التَّحدي"، وأن تكون الفكرة مفاجئة؛ كأن تقول لأحدهم: "أتعلم أنَّ صديقك صلاح قد شخَّص له نور الإمارات الطَّبيب إصابته بسرطان الرِّئة من جرَّاء التدخين الشَّره؟"، وأن تكون فكرة صادقة؛ أي نابعة من القلب، وتصب في مصلحة الطَّرف الآخر.
ولا بد أن تكتسب مع هذه المعرفة وسائل الإقناع التي تعتمد على مهارات التأثير بالآخرين:
هذا النوع من الإقناع لا يترك فرصة لأصحاب المؤثرات اللفظية والمحسنات البلاغية أن يطمسوا الحقائق أو يزيفوها.
هل واجهتك مشكلات من قبل في محاولة تحقيق ما تريد؟ هل عانيت الرفض سابقًا سواء لأفكارك أو لمشروعك؟
أولا، ضع دائما أهدافك وأفكارك وخططك في الكتابة. من السهل أن يتم انتقادك لفظيا من قبل زميل نرجسي في العمل.
التدريب على استخدام لغة الجسد: تذكّر دائماً أن لغة الجسد تُقرأ ولا تُكتب، الامارات أي أن ما يجب أن تتدرب عليه هو قراءة لغة جسدك لتتمكن من السيطرة عليها قدر الممكن، وقراءة لغة جسد الآخرين، لكن احذر من الوقوع في فخ تصنّع لغة الجسد الذي يؤثر سلباً في عملية الإقناع.
لكي يتأكَّد الشَّخص المُفاوِض من التزام وتطبيق الطَّرف المقابل للفكرة الَّتي طرحها؛ يسأله: "ما هي برأيك الإجراءات الواجب اتِّباعها للوصول إلى النتيجة المطلوبة، وكيف نُصلِح أخطاء التطبيق في حال وجودها؟"، يُشعِر هذا السُّؤال الشَّخص بالمسؤولية تجاه الموضوع، والالتزام نحوه.
الذكاء العاطفي: يساعدك الذكاء العاطفي على فهم وقع الكلمات وتأثيرها على الآخرين، وعلى إدراك كيفية إدارة مشاعرهم ومشاعرك في لحظةٍ ما، التحكّم بغضبك أو غضبهم، كتم مشاعرك غير المناسبة لإقناعهم، ومساعدتهم على تقبّل مشاعرهم التي تمنعهم من الاقتناع.